هناك العديد من الخطوات التي يجب اتخاذها للحد من ظواهر الاحتباس الحراري التي لا صلة لها باستخدام مصادر الطاقة الطبيعية. الكثير من تلك الخطوات، ليست بالمستحيلة وقابلة للتنفيذ بسهولة وباستطاعتك البدأ بها من منزلك!


إن انبعاثات الكربون هي نتيجة مباشرة ليست فقط من المصانع الضخمة، بل إنها تنبعث أيضاً بالمقابل من المنازل بنسبة مخيفة! إن استخدام الطاقة بالقدر الذي يكفيك يمثل جانباً رئيسياً في الحد من آثار الاحتباس الحراري العالمي، وبخطوات بسيطة نستطيع اتخاذها كل في مكان إقامته، كل حسب موقعه.


ادعم الثورة السورية
عملاء إمكانات للطاقة البديلة في الشرق الأوسط
وصول سريع إلى
 ▫ الصفحة الرئيسية
 ▫ عملاء إمكانات
 ▫ ابدأ من هنا
 ▫ حق الإستخدام
 ▫ اتصل بالإدارة
 ▫ حول الموقع
برعاية بوابة تكنولوجيا المعلومات العربية
كلمات مفتاحية
 ▫ عوائق في طريق الطاقة
 ▫ مزايا الطاقة البديلة
 ▫ عيوب الطاقة البديلة
 ▫ الكهرباء عبر الشمس
 ▫ التسخين عبر الشمس
 ▫ الكهرباء عبر الهواء
 ▫ الكهرباء عبر سخونة الأرض
 ▫ ما أهمية إعادة التدوير؟
 ▫ ما هي الغازات الدفيئة؟
 ▫ ظاهرة الاحترار العالمي
 ▫ ما هو ثقب الأوزون؟
 ▫ علاقة الاحتباس الحراري بثقب الأوزون
 ▫ علاقة نقص الغابات بطبقة الأوزون
شاركنا بوضع شارة في موقعك

ما تأثير تلوث السيارات على البيئة وطبقة الأوزون

لتحريك سيارة بين أي مكانين نحتاج إلى إحراق الوقود، وهي عملية تسبب انطلاق بعض الغازات وتؤثر على البيئة. وقد ذكرت وزارة النقل الأمريكية أن حركة السير في كانون الأول عام 1970 بلغت 89.9 مليار ميل (المصدر 4) وهذا الرقم تضاعف حوالي ثلاث مرات في كانون الأول عام 2011 فبلغ حوالي 246.4 مليار ميل (المصدر 3) ومع هذا الصعود الحاد في حركة المرور يبرز السؤال : كيف يؤثر تلوث السيارات على البيئة وطبقة الأوزون؟ أكثر من نصف تلوث الهواء في الولايات المتحدة بسبب مصادر التلوث المتحركة وخصوصا السيارات بالدرجة الأولى (المصدر 6)، وربما تزيد إمكانية التلوث من السيارات لما تحويه من السوائل المتعددة والتي قد تضر البيئة في حال تسربت أو تم التخلص منها بطريقة خاطئة.

انبعاثات السيارات وجودة الهواء
عدة أنواع مختلفة من الغازات والجزيئات الصغيرة والتي قد يكون لها أثر ضار على البيئة تنطلق مع دوران محرك السيارات. وما يثير قلقا خاصا على البيئة هو غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يسبب الاحتباس الحراري ، وأيضا الهيدروكربونات - أكثر من 12 من المركبات العضوية المتطايرة بعضها تعتبر مواد مسرطنة، وأكاسيد النتروجين والأكاسيد الكبريت، والجسيمات الدقيقة – وهي جزيئات صغيرة جدا من المواد الصلبة مثل المعادن أو السخام (هباب الفحم). الانبعاثات الأخرى تشمل على الأوزون وأول أكسيد الكربون، وهي تؤثر على صحة الانسان وتسبب الدخان.(المصدر 1) لكن ورغم زيادة عدد السيارات على الطرقات، يوجد جانب إيجابي. فجودة الهواء اليوم أفضل مما كانت عليه عام 1970، ويعود الفضل في ذلك لقانون الهواء النظيف عام 1970، إذ تم القضاء تقريبا على انبعاثات الرصاص، وذلك من خلال التخلص التدريجي من استخدام الرصاص في البنزين (المصدر 2 – صفحة 2).

الآثار على البيئة
تؤثر انبعاثات السيارات على البيئة بعدة طرق، كغازات الدفيئة مثل أو أكسيد الكربون التي تسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري (المصدر 2- صفحة 13)، وأيضا تأثير بعض ملوثات الهواء والجسيمات الدقيقة التي يمكن عن تبقى على التربة أو على سطح الماء والتي تدخل إلى السلسة الغذائية ، فهذه المواد يمكن ان تؤثر أنظمة الإنجاب والتنفس والمناعة والأعصاب عند الحيوانات (المصدر 5). ولدينا أكاسيد النتروجين وأكاسيد الكبريت وهي المساهم الرئيسي في الأمطار الحامضية، وتؤثر في درجة الحموضة (PH) لمياه المجاري والتربة مما قد يعود بالضرر على الكائنات الحية التي تعتمد على هذه المصادر (المصدر 9).

التأثيرات على طبقة الأوزون
تساعد طبقة الأوزون في حماية الحياة على كوكب الأرض من أشعة الشمس فوق البنفسجية، غير أن الأنشطة البشرية ساهمت في الاستنزاف المتسارع لهذا الدرع الواقي (المصدر 7). وعادة ما تحتوي المواد التي تساهم في استنفاذ طبقة الأوزون على تركيزات عالية من ذرات الكلور او البروم، وتشمل مركبات الكربون الكلورية الفلورية (CFCs)، والهالونات (Halons) وبروميد الميثيل ورابع كلوريد الكربون وكلوفورم الميثيل. تحتوي انبعاثات السيارات على القليل من مركبات الكلور او البروم الثقيلة ، ولذلك لها تأثير قليل على استنفاذ الأوزون . وعلى الرغم من أن المواد الهيدروكربونية ليست جيدة لصحة الانسان، فإنها تعتبر مواد غير مسببة لاستنفاذ الأوزون حسب وكالة حماية البيئة الامريكية (المصدر 8).

سوائل السيارات
تحتوي السيارة على العديد من السوائل المختلفة، بما في ذلك زيت المحركات ومضاد التجمد والبنزين وغازات تبريد مكيف الهواء، وأيضا سوائل الكوابح وناقل الحركة والهيدروليك والمساحات. في معظم الحالات هذه السوائل سامة للإنسان والحيوان، ويمكن أن تلوث مياه المجاري إذا كانت تتسرب من السيارة أو يتم التخلص منها بشكل خاطئ. ويتعرض العديد من هذه السوائل للحرارة والأوكسجين أثناء عمل المحرك، وتخضع لتغييرات كيميائية، وتلتقط أيضا المعادن الثقيلة الناتجة عن الاحتكاك أثناء عمل المحرك، مما يجعلها حتى أكثر سمية للبيئة. (المصدر10) إن معظم السيارات المصنعة قبل 1994كانت تستخدم CFC-12 كمبرد، لكنه لم يعد يصنع في الولايات المتحدة لتأثيره الضار على طبقة الأوزون، أما الآن فيوجد بعض المبردات البديلة المتاحة، إنما لا يزال لها بعض التأثير على طبقة الأوزون في حال كانت تتسرب من نظام تكييف الهواء في السيارة (المصدر 8)

المصادر:
  1. Yale National Initiative: The Effect of Vehicular Emissions on Human Health
  2. DOT: Transportation Air Quality Facts and Figures January 2006
  3. DOT: Travel Trends (December 2011)
  4. DOT: Historical Monthly VMT Report
  5. EPA: About Air Toxics
  6. EPA: Sources of Pollutants in the Ambient Air -- Mobile Sources
  7. EPA: Ozone Science -- The Facts Behind the Phaseout
  8. EPA: Ozone Layer Protection Glossary
  9. EPA: What is Acid Rain?
  10. EPA: Common Wastes & Materials -- Used Oil and Antifreeze
مقالات قد تهمك !
© All rights reserved | powered by ZAWRAK.com | hosted by WEBGARDENS.net